الرب يجيب بعنايته ـ رؤيا روحية
كنت بصلي مع شخص مسئول عن مجموعة و مدعو من الرب و خاضع للرب و امين جداً ..
ولذلك بأكد ان الرؤيا لنوعية اشخاص محددة ..
كان قاعد بيصلي و منبطح وحده امام الرب و كأنه مشغول جداً في خلوته بالرب و العمق في العلاقة معاه ..
و فجأة بدأ الرب يسكب فوقه زيت لامع مليان نور .. زيت من عالم الرب و ليس من عالمنا .. و بدأ يرفع ايديه و هو ساجد و يتهلل بالرب و شفاءه ..
و بعد كدة شوفته واقف على ارض عادية زي البلاط جوة اي مبنى .. و كان ماسك كتابه المقدس و بيعلن بفرح وجهارة كلمة الرب .. و كانه واقف في قاعة فاضية ..
و رأيت يد الرب تجمع اشخاص من بعيد و تضمهم تجاه الرجل الواعظ بالحق الجالس امام الرب .. تضمهم كخراف من كل مكان ..
ثم تغير المشهد .. بدأ البلاط ينبت نباتات صغيرة و يتغير شكله الى ارض مزروعة و ترتفع الارض لتكون كجبل عالي..
و مازال الخادم يكرز بكلمة الرب و الكثيرين اجتمعوا حوله .. كمشهد يشبه المسيح في الموعظة على الجبل ..
اللي ميزته في روحي ان لسبب امانته امام الرب .. جمع الرب الخراف حوله .. و أعطاه من سماته و سلطانه و كأن المسيح حاضر معه و فيه و يكرز على الجبل ..
كان المنظر مهيب و مفرح جداً ..
ثم رأيت جندي لشيطان واقف من بعيد اسفل الجبل .. منظره مزعج و لونه اسود .. و معه حربة .. و كان يصرخ من بعيد و يضرب بالحربة على الارض في غيظ .. و كأنه شبه القبائل القديمة اللي بتعمل اصوات و دبدبة على الارض بالحراب ..
لكن العجيب انه فضل كدة .. و لم يستطع ان يتحرك و كأن في فاصل بين ازعاجه و تهديده .. و بين الخادم الكارز و من معه ..
و شعرت في روحي ان هذا الفاصل سيستمر للابد .. سيظل العدو يصيح مهدداً لكنه لن يكون فعال امام انتشار كلمات الرب من فم الامناء ..
و الرؤيا للتشديد .. نعم يركض قارئها .. لان الرب هو بنفسه قوة و هوية الامناء للابد ..
م
جداً مجداً مجداً 🙇🏻♂️💥

تعليقات
إرسال تعليق