احذر من الكلمات المعسولة الخادعة .. معزون متعبون ..
مش كل الكلام الجميل .. من الرب .. !!
ايوب واجهته مشكلة كبيرة .. هي ان في اشخاص قريبين منه و هو منفتح بمشاعره عليهم .. و واثق فيهم ..
و في نفس الوقت .. كلامهم يبان ايجابي ..
لكن للاسف كلامهم كان وراه قوة معطلة بتزعجه اكتر .. و بتخليه مش عارف يشوف صلاح الرب في قصته .. و مش عارف يلتصق بالرب و يطلبه ..
قوة بتحيطه بموت في نفسه و عزلة .. ان خلاص قصته مش مهمة عند الرب و لا الرب ها يقف معاه .. و انه لازم ها يحصد تدمير بلا معونة من إله الامين .. !!
أيوب ١٦ : ٢
"قَدْ سَمِعْتُ كَثِيرًا مِثْلَ هذَا. مُعَزُّونَ مُتْعِبُونَ كُلُّكُمْ!
-------------------
بفتكر كمان قصة بطرس لما جيه فجأة للمسيح ينصحه و يمنعه عن الحديث عن الدخول للصليب و الموت .. لان ده ممكن يشتت التابعين له و يخوفهم ..
كلام فعلاً مهم وهدفه حماية المسيح .. لكن ايه فايدة تابعين بلا خلاص او تحرير حقيقي ؟ ايه فائدة ان المسيح يملك على ثورة ضد الرومان لأشخاص لن يرجعوا للاب السماوي ؟
انجيل متى ١٦ ..
٢١مِنْ ذلِكَ الْوَقْتِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يُظْهِرُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَذْهَبَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَتَأَلَّمَ كَثِيرًا مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومَ.
٢٢فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ إِلَيْهِ وَابْتَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً:"حَاشَاكَ يَارَبُّ! لاَ يَكُونُ لَكَ هذَا!"
٢٣فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ:"اذْهَبْ عَنِّي يَاشَيْطَانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ".
-------------------
و الكلمات دي تبان جميلة لكنها بتزرع قيود و غم و تدمير ويأس .. وهي مش كلمات فيها مسحة الروح القدس وفرحه .. لا .. دي كلمات فيها تعطيل ..
"الْغَمُّ فِي قَلْبِ الرَّجُلِ يُحْنِيهِ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ تُفَرِّحُهُ." (أمثال 12: 25)
-------------------
النهاردة طول اليوم ها كون بصلي .. ان الرب يعتق نفوسنا من العلاقات و الذكريات و الكلمات .. التي غلافها النصح او الكلام الجميل والابتسامات .. و عمقها هو الانفصال عن مشيئة الرب الصالحة او العلاقة العميقة الواثقة في صلاحه .. ثم الالم و الفشل و اليأس ..
بصلي حماية من الكلام الذي بلا هدف ايجابي بلةهو كطعن السيف ..
(سفر الأمثال 12: 18):
"يُوجَدُ مَنْ يَهْذُرُ مِثْلَ طَعْنِ السَّيْفِ، أَمَّا لِسَانُ الْحُكَمَاءِ فَشِفَاءٌ".
وها صلي كمان ان الروح القدس لا روح العالم .. يسود على ما نتكلم به .. فتكون كلماتنا حاملا حياة الرب وشفاءه للاخرين ..
"اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ." (أمثال 18: 21)
"أَرَأَيْتَ رَجُلاً عَجُولاً فِي كَلاَمِهِ؟ الرَّجَاءُ بِالْجَاهِلِ أَكْثَرُ مِنَ الرَّجَاءِ بِهِ!" (أمثال 29: 20)
"كَثْرَةُ الْكَلاَمِ لاَ تَخْلُو مِنْ مَعْصِيَةٍ، أَمَّا الضَّابِطُ شَفَتَيْهِ فَعَاقِلٌ." (أمثال 10: 19)
امين .. حرية و افتداء في المسيح .. كسر للحصون التي بناها العدو بكلمات الاخرين حول نفوسنا وحياتنا
و دعوتنا .. للابد ..
اؤمن اؤمن اؤمن ..

تعليقات
إرسال تعليق