مسحة الروح القدس في جماعة المؤمنين - رؤيا روحية
كنت حاضر اجتماع و اثناء وقت العبادة .. شوفت رؤيا رائعة فرقت معايا خالص ..
شوفت ان اصواتنا كلنا في المكان ( اصوات اللي بيعبدوا على المنبر و اللي تحت المنبر ) ..
بتتجمع من كل فم من افواهنا .. و بدأت تعمل حزمة من خيوط مضيئة كل خيط هو صوت حد فينا ..
و الخيوط كانت فيها ضوء لامع مليان توهج و ألوانها مختلفة ..
في روحي ميزت ان التوهج هو مسحة الروح القدس في كل خيط اي كل صوت ..
و بدأت حزمة الخيوط تتحرك و تتشكل و تعمل ارض المكان و حوائطه و سقفه ..
و بعد كدة بدأت تنتشر و تعمل شكل الآلات و المنبر و اللي واقفين عليه و كل المكان باقت خامته الحزم المضيئة دي ..
كان المكان كله عبارة عن لوحة مجد هائل فيها ألوان مختلف بتتحرك و بتلتف حول نفسها .. و مليانة بمسحات الروح المتوهجة .. توهجها كان مذهل زي كأنها بتشع موجات ترددها قوي و عجيب و بيغسل و يسبي الكيان ..
المكان كان كأنه هيكل مضيء من عالم السماويات ..
و ده بيدينا ادراك عن اهمية اصواتنا و احنا خاضعين للروح و ممتلئين بيه .. اهمية تكريس اصواتنا و كلمة الرب و ذبائح الشفاه في افواهنا ..
اهمية الاجتماع مع الامناء مهما كانت تكلفة كدة من مجهود و تحديات ..
نعم الرب يصنع بالروح معجزة و هي اظهار مجده في هيكله اي في هذه الاجتماعات الامينة هو يصنع من وحدة الامناء هيكل له و يتراءى بمجد و عجائب في داخل هذا الهيكل ..
و الرؤيا بمقدار ما هي خاصة بالجسد الروحي اللي كان في الوقت ده .. هي كمان خاصة بأمناء كثيرين يجتمعون امام الرب حتى لو عددهم قليل او هويتهم غير معلنة او ظاهرة او منتشرة ..
مؤمنين في كواليس الاجتماعات دي بيدفعوا ثمن مكلف جداً في ظروف حياتهم و وقفتهم في الروح .. و إلتزامهم بالتنقية و التعليم و التدريب .. من كلمة الرب و اعلانه ..
و الرب في وسطهم يغير التاريخ و يصنع عجائب و يخلص من قيود الظلمة و يستعلن بمجده .. و نعم سيفعل هذا دائما
لان الرب لا يعطي مجده لأخر .. بل لامناء في حالة اخلاء لاهدافهم و هويتهم و انتظار لأهدافه هو و استعلان هويته ..
بصلي ان الرب يسيج حول الامناء في كل مكان بناره الاكلة .. نعم هو يحمي هويتهم امامه و يوسع تخوم خيمته بينهم و من خلالهم و يضم لهم امناء اتقياء ليزداد نوره لكل الارض .. نعم هو غيور في وسط هيكله للابد ..
له كل المجد الى الابد بين الخاضعين .. امين ..

تعليقات
إرسال تعليق