الرب يعرف تفاصيل لوحة حياتنا العجيبة - رؤيا روحية
من وقت كنت بصلى مع شخص متألم جدا جدا .. وقصته واقعها صعب والامور متجها لوضع اسوء ..
وانا بصلى شوفت المسيح ماسك صورة تشبه ألعاب البازيل .. اللى الاطفال بيقعدوا ويركبوا قطعها المتبعثرة لغاية ما بتكمل قدامهم الصورة ..
وشوفت المسيح ماسك قطعة فى ايده وبيحطها فى الصورة .. والصورة باقت كاملة ..
والرب كان بيكلمنى بصوت واضح فى روحى ..
" انا ممكن اعمل معجزة .. انا ممكن اشفى من خلال طرق كتير .. انا ممكن اخلى الاحداث ( المعجزة او الشفاء او النهاية الحاسمة ) دى اخر قطعة فى الصورة " .. !!
الكلام سمعته فى نفس الوقت اللى المسيح باصص فيه على الصورة وبيحط القطعة اللى فى ايده ..
كتير كنت بقول للرب .. ليه فى ناس كتيرة متألمة .. وفى ناس بتنتهى حياتهم فى ألم .. وفى ناس بتصنع لهم معجزة او بتوجد لهم حلول .. وكان دايما يرد على .. انه صالح وله حكمة ..
لكن المرة دى .. رد على .. رد انا حسيت انه جاوب على كل سؤال جوايا ..
اللى من بعيد عمره ما ها يعرف الفنان فى خياله ايه .. وبيرسم او ها يرسم ايه فى اللوحة ..
مش بنعرف ابدا غير لما بيخلص خالص اخر لون .. وبيوقف وبيقول دى اللوحة اللى انا خلصتها ..
كذلك الرب .. بيعرف يختار كل قطعة وكل لون فى الصورة .. الصورة هى تحفته .. وهى حياتنا .. !!
ودايما مش ها نعرف نشوف كل اللوحة غير لما تكمل ويعرضها لنا بفرح ..
قبل كدة ممكن فقط ندرك بروحنا انه بيعمل تحفة مهولة ومذهلة .. حتى لو ما كوناش فاهمين كل الاحداث بعيوننا واذهاننا الارضية ..
اذا صدقنا فى إلهنا وشوفنا قدرته بأرواحنا وبعيون الايمان لا العيان .. لازم ها نبقى متيقنين .. ان الظروف الصعبة جدا جدا والمؤلمة للغاية .. والاحداث المعجزية والمفرحة جدا جدا .. كلاهما ألوان وقطع فى لوحته الجميلة .. امين ..
ابونا السماوي الصالح بنصلي اليوم انك تعين المتألمين في تحدياتهم الصعبة والمستحيلة .. زيارات المسيح لأعماقهم بالسلام والطمأنينة ..
انارة لعيون اذهانهم ليدركوا ان حياتهم في يدك و ليست تائهة في الظلام ..
اشكرك لانك الشاهد الامين في حياة طالبيك للابد ..

تعليقات
إرسال تعليق