وحدة المؤمنين تكسر سلطان العدو - رؤيا روحية
اول امبارح .. شوفت مشهد مهم خالص ..
شوفت مجمعة من بنات واولاد الملكوت .. المدعوين لهذا العمل ..
اتجمعوا مع بعض .. ومسكوا ايدين بعض فى شكل دائرة ..
اشكالهم كانت طبيعية جسديا .. لكن فى الروح كانوا جنود اقوياء جدا .. وقفتهم كمن هو آلة للحرب والقتال ..
وكل واحد فيهم ..كان لديه فى اعماقه مذبح عليه جمر متقدة ..
وكانت عيونهم ثابتة على السماء كان تصميمهم كدة .. مش بينزلوا راسهم .. مش كبرياء .. دول كدة نتيجة اللى شايفينه ..
العجيب انهم من غير ما يكلموا بعض ..اتجمعوا فى انسجام تام .. ومسكوا ايدين بعض .. وعملوا دائرة .. ومن هذه الدائرة اتحولوا لمشهد روحى .. كائنات من نور هائل .. وجوة الدائرة دى اتكونت حزمة نور .. كملايين الشموس ضوء مش فى العالم المادى خالص ..
حزمة ضوء .. اخترقت غلاف الارض وعبرت حتى وصلت الى السماء حيث الملائكة ..
شوفت حوالين الارض كائنات ظلام عملاقة كالتنانين كانت بتتحرك فى هدوء كأنها بتسبح فى انسجام وراحة ..
دول كانوا حراس بوابات .. لكن هذه الحزمة المضيئة عبرت بينهم بقوة وكأن لها سلطان هائل ..
واتقفل المشهد .. واكيد وراه معركة هائلة القوة حول ازمنة خلاص امم وشعوب ..
اللى واصلنى كتير لكن اللى ها علن هو الضرورى ..
هذا الزمن ليس زمن الحروب الفردية .. لان دور الكنيسة حسم مناطق صراع فى السموات ليغطى خلاص المسيح الامم ..
اذا كنت فرد ممتلىء بالرب ومميز ان الرب بيفتح عليك تسليح وتجهيز مختلف .. لا تجلس وحدك بهذا الاعلان ..
ولا تكون فى حالة عزل حتى لو مع مجموعة متبارك بيها .. بل الى جانب بركة الرب معاهم .. انفتح على الملكوت لان ليك دور وسط الملكوت ..
هذا الزمن ليس فردى لان كسر سلطان سلاطين ورياسات هذه الازمنة يحتاج الى رابطة الكنيسة .. ولذلك طلب المسيح من الاب ان تستمر الكنيسة المتحدة على الارض ..
خلى بالك لو رفضت الوحدة ها تتعرض لإستنزاف كبير لان تجهيزك الحربى مكشوف للعدو .. تنازل عن الكبرياء لان الحرب يربحها المتضعين ..
العدو عامل تسليح ونظام موازى ليريح التنانين فى اجواء نجاسة وتدمير على الارض ..
بصلى الرب يفتح العيون .. ازمنة المصاعد .. اجتماع الجسد حول الفصح فوق الجبال ..
من له اذن للسمع فليسمع .. امين 🙏

تعليقات
إرسال تعليق