المسيح يحرر الاسير ـ رؤيا روحية
لكل شخص في قيود وحبس ..
من وقت كنت بصلي من اجل شخص هو ما يعرفش اني بصلي علشانه و لا طلب مني كدة ..
لكن الرب حاصرني بروحه للصلاة من اجله ..
و ده جمال ملكوت الرب .. الرب بيحرك الخاضعين يعملوا اي عمل بقوته في اي وقت بلا تعصب .. و انا اختبرت كدة من اشخاص مباركين ما اعرفهومش برضه بيصلوا من اجلي ..
المهم .. شوفته قاعد في زنزانة خاصة بيه .. لكنها كانت وسط مكان كبير مليان بعدد ضخم من الاقفاص الحديدية ومحبوس فيهم ناس كتير ..
سجن جماعي يعني .. المساجين بيشوفوا بعض .. لكن كل فرد محبوس في زنزانة فردية ..
المهم لاقيته كان في حالة اعياء شديد .. رغم اني اعرفه من زمان جسمانياً كان قوي مش بالضعف والنحافة اللي لاقيته فيها ..
كان بيترعش من الخوف والجوع والعطش والبرد وملابسه مليانه مياه كأنه خارج من تعذيب ..
كان القفص متحاوط بشياطين فعلاً اشكالهم مفزعة .. المكان كان زي المقبرة كل اللي فيه بيتنهدوا بأنين وصراخ في انتظار الموت ..
كنت بصلي من اجله وبقول يارب انت تقدر تخرجه انا بقالي وقت بقولك خرجه ..
فشوفت المسيح داخل و خلفه عدد من الملائكة .. كانوا ماسكين حراب تشبه اللي كانت ايام الرومان ..وكانوا اجسامهم عملاقة جداً مليانين نور .. وملامحهم لا تتغير .. لا خايفين ولا بيضحكوا .. دول مليانين اصرار وعزيمة وبس .. وكأنهم آلات حرب مش بيعملوا حاجة غير انهم بينفذوا قضاء الرب بلا رجوع .. و اكيد دول نوع من ملايين الكائنات السماوية ..
المهم كان داخل بسلطان ولا حتى بص على الشياطين المرعبة وكأنهم بلا قيمة في القصة ..
و هما لما شافوا المسيح مسكوا رؤوسهم في ألم شديد وبدأوا يتصابوا بإلتواء ويقعوا على الارض .. رغم انه حتى ما بصش عليهم ده بس عدى من جنبهم ..
و بدون حتى ما يشاور .. وقف في صمت ناحية قفص الرجل المحبوس .. وكأنه بيشرف على القصة .. حاطط ايديه قدامه ..
وملاك من الجنود اللي معاه .. راح مسك الباب وفتحه بكل سهولة و كأنه مش مقفول من سنين ومصدي وعليه جنزير قوي .. لا عادي جداً فتحه .. كأنه بيفتح باب غرفة ..
وهنا اتقفلت الرؤية قدام عيون روحي .. و تهللت وعظمت الرب .. لاني علمت ان الصلوات اكتملت من جهة الشخص ده ..
كتبت الكلام ده .. علشان كل شخص مازال في قيود و لو لسنين .. لا تتوقفوا عن الصلاة من اجله مادام روح الرب بيملأكم باليقين والصلوات ..
لان الرب يخلص .. خلي بالكم دي احد الخواص اللي في طبيعته .. انه مخلص .. ومش ها يتوقف عن انه يخلص طالبيه ..
مراحمه عظيمة دائما .. مجداً مجداً مجداً 💥🙇🏻♂️

تعليقات
إرسال تعليق