مجد الرب يسحق عروش شياطين ـ رؤيا روحية
من وقت كنت حاضر في اجتماع و بعبد الرب و بصلي .. و شوفت رؤيا مليانة نصرة ..
شوفت عروش صاعدة من اعماق الارض و بينها مسافات جغرافية واسعة و كأنها تشكل دول مختلفة ..
كل عرش كان له طبيعة و جنود و رياسة مختلفة في الشكل ..
حتى اشكال اسلحتهم مختلفة ..
و كانت العروش دي مستمرة في الارتفاع .. محمولة بأعمدة تزداد صعودا بها ..
اعمدة من باطن الارض كرخام اسود مفزع في تفاصيله و نحته ..
و اثناء صعود العروش .. كانت فيه موسيقى و اجواء مرعبة صادرة من كل عرش .. و كأن طبول حرب و طريقة عزف تسبب الخوف و القهر و الضيق و الرغبة في الموت و الاستسلام ..
و عرفت في روحي ان ده اعلان عن طريقة ملكهم .. هم بيسيطروا على الاجواء بسلطان كاذب لكنه يبان حقيقي و اللي مش عايش مع الرب ها يبقى متضلل و فاكرهم الالهة و فاكرهم خلاص بيملكوا بإرتفاع متزايد و ليس من يحدهم ..
لكن دي كذبة ..
و انا ببص على المشهد ..
لاقيت مشهد تاني في السماء ..
عرش ابيض نازل من السماء .. شكل مهيب و ممتلىء مجد .. لدرجة انك لما تشوفه فقط تعرف ان القصة محسومة و ان العروش اللي من الارض السوداء .. لا بقاء لها ..
عرش ضخم جداً جداً جداً اكبر من جميع العروش المظلمة اذا اجتمعوا ..
مساحته مهولة .. و كأنه بلا حدود .. هو مثل الجبل الشاهق في تصميمه ..
يحيطه انواع كائنات من نور و رخام ابيض في شكلها و اجناد معها سيوف نارية ممتلئة حسم ..
و كان العرش محاطاً بما يشبه السحب و كأن في حالة مجد تمنع اي احد من رؤية كل تفاصيله ..
و للحظة اسرع العرش الابيض في النزول و كأن وقت الحسم قد اتى ..
توقعت جنود الرب تحارب جنود العدو ..
لكني لم ارى هذا ..
بل حدث امر عجيب ..
من العرش الابيض خرجت موجات و ذبذبات موسيقى و ألحان سماوية مفرحة و هائلة المجد و لا يمكن وصفها .. اجواء عجيبة ..
و صنعت هذه الذبذبات موجات تشبه الانفجار النووي .. وفجأة امتلىء المشهد سحاب كثيف ..
و فجأة اختفت كل العروش المظلمة بكل اعمدته و قوتها و اجوائها .. !!
و ساد المشهد حالة من السكون و السلام لانه لم يعد امام عيون روحي الا سحب نور و موسيقى هادئة دافئة من حول العرش الابيض ..
اؤمن ان المسيح جرد هذه الرياسات و السلاطين للابد .. لن تدوم سلطتهم و اجوائهم و عروشهم امام منتظري الرب ..
نعم يهوه صباؤوت له حرب معهم .. و سنرى مجد و فرح و سلام نصرته للابد ..
مجداً مجداً مجداً 🙇🏻♂️💥

تعليقات
إرسال تعليق