لكل شخص كان في عار و الرب اطلقه .
لكل شخص كان في عار و الرب اطلقه ..
المرأة التي اُمسَكَت في ذات الفعل .. و السامرية و مجنون كورة الجدريين و بنت المرأة الفينيقية المجنونة جداً و العشرة البرص و اللي قرب يبقى ميت بين اورشليم و اريحا و الرجل الاعمى ..
و ناس كتير اوي ..
كل واحد فيهم .. ما كانش له حرية الاختيار الكاملة في حياته القديمة .. قيود رهيبة مفروضة عليه و تشويه و تدمير من قبل حتى ما يقرر قرار او يعرف يعني ايه قرار ..
و في منهم اللي من كتر التدمير .. ما كانش عارف مشكلته و لا واعي لها .. و لو كان واعي كان بيهرب من اسوء لأسوء لانه مش عارف يحلها ازاي ..
و في الوقت اللي الناس دول في قمة العار و المعاناة .. كان فيه مجموعة لابسي اقنعة التقوى .. بيبصوا عليهم بإحتقار و تقييم .. و يقولوا دول ناس مرفوضين و لازم يترموا بعيد في عزلة او يترجموا .. للاسف الجماعة دول كانوا معلمين و لاويين و كهنة و فريسيين .. وللاسف لو كانوا اختبروا خلاص حقيقي كانوا ادركوا انهم كانوا شبهك بالظبط و الرب انقذهم .. 😭😭
و جيه المسيح مش من اجل لابسي اقنعة التقوى .. لكن من اجل اللي في عار حقيقي و محتاجين له .. و مجاش من اجل اللي فالحين يحكموا وبس ..
جيه للمحتقرين و شفاهم و اطلقهم في مجد ما اخدوهوش اللي بيحكموا ..
و اللي بيحكموا في كبرياء ماتوا في عار و انتهوا في طريق الشياطين .. لان الشياطين تدين دينونة كاذبة غير عادلة ..
لكل حد زي المجموعة اللي كانت في عار .. عايز اقولك افرح بخلاصك و شفائك اللي اخدته في المسيح ..
خلي بالك ها تلاقي تاني مجموعة لابسي اقنعة التقوى بيحاولوا يفكروك انك كنت المريض او المختل او الزاني او الاعمى او المجنون او الابرص .. بيحاولوا يقولولك مش ها تدخل مجد و احنا موجودين .. انت لازم تفضل الاقل .. انت لازم تفضل في العار ..
الرب يعينك لان سهامهم هي سهام الشرير الملتهبة ..
كمل مع الرب .. الرب يشددك .. موجوع من اجلك بأحشاء المسيح اللي حبك وجيه من اجلك .. للاسف اقرب اللي لك ممكن يكونوا سبب ألمك .. و ممكن تخسر كل شيء من اجل خلاصك في الرب .. و ممكن تعاني من نتائج ظلم و جهالة انت كنت فيهم حتى لو كانوا مش بإختيارك ..
و مش ها ضمن لك ان لابسي الاقنعة ها يوقفوا سهامهم الشريرة ..
لكني متأكد ان الرب ها يباركك جداً و مجده ها يغطيك للابد .. وها يشفيك من كل ضربات في الطريق ..
امين .. بصدق .. ان قوة الرب تكون فيك وتقيمك و تصعد بك الى الجبل و تعاين مجده ..
اما هم فخزيهم يتبعهم ..
تعليقات
إرسال تعليق