و انت ماشي مع الرب .. ها تتغير و ها تبقى شبهه ..
و انت ماشي مع الرب .. ها تتغير و ها تبقى شبهه ..
وقتها فقط ها تدرك ان في ازمنة انت كنت فيها في جهالة شديدة و سببت ليك خسائر فادحة .. و انت لا كنت مميز الجهالة و لا كنت مميز الخسائر ..
اشكر الرب انه شفى كيانك حتى لو فيه نتائج لجهالتك مازالت لم يتم اصلاحها و ربما لن يتم اصلاحها ..
مرة بقول للرب ..ازاي يارب تسيبني ادخل الاحداث بجهالة ..
كان رد الرب غريب و حاسم .. " انت كنت في ظلامك و انا جيت انتشلتك " ..
ساعتها سكت و فهمت .. من مراحم الرب انه اتقابل معانا في ازمنة ظلامنا و ما كوناش نصلح لأي حاجة .. لكنه عارف قيمتنا و ما سابناش ابداً .. و لا مشي بحكم الاخرين .. إله ليس مثله للابد .. وفعلاً شكراً يارب للابد ..
تعليقات
إرسال تعليق